التطور والتقدم فى الحياة افرز ضرورات كثيرة لاستخدام آلة التصوير فى الحياة حيث برزت مجموعة كبيرة فى آلات التصوير فى العقود الأخيرة توافرت فى متناول المختصين وغير المختصين بالتصوير، ومع تصاعد الاستخدمات للحاسبة الالكترونية تحتمت ضرورات فى استخدام التصوير بأشكال شتى، حيث ظهرت تقنيات عديدة فى التصوير مكملة للعمليات الرقمية فى الحاسبات، وهو الامر الذى جعل فن التصوير يتضاعف للحدود بالغة، فبعد أن كان التصوير قاصر على المصورين المحترفين اصبح الآن فى متناول المحترفين وما دونهم لدرجة أن الطفل اصبح يستخدم آلة التصوير لتصوير جولاته والعابه وما إلى ذلك.
إلا أن هناك امر غاية في الأهمية بهذا الجانب، وهو أن ليس كل من استخدم آلة التصوير هو مصور محترف فهناك العديد من الحدود فى أن يكون المستخدم للكاميرا محترفاً، كما أنه ليس كا النتائج التى يحققها أولئك الذين يستخدمون آلة التصوير هى نتائج ناجحة أو مقبولة، فالمصور المحترف حالة استثنائية بالمجتمع، ولا يمكن لكل من يهوى او يهتم بالتصوير أن يكون مثله، فهناك جملة من الشروط والتدابير الواجب توفرها فى المستخدم لآلة التصوير لكى يكون محترفاً، هذه الشروط والتدابير تستلزمه معرفة الكثير من التفاصيل الدقيقة فى التصوير، وان صور الاشخاص تجذب الانتباه أكثر مما تجذب صورة الاشياء الاخرى.
لذا كانت اللقطة الفوتوغرافية في الصحف بمثابة التشويق الذي يتبلور في الفلم السينمائي عبر الموضوع والأحداث التي يستعرضها، وكذلك المؤسسات الاعلامية التلفزيونية نراها اليوم تهتم بشكل أو بآخر في تقنيات التصوير التلفزيوني لكي تؤمن آخر الأحداث عبر اللقطات التلفزيونية التي تجذب المشاهد وتعطيه تحيز في الاستمرار والمتابعة ازاء ما يعرضه التلفزيون، فلو استعرض التلفزيون على سبيل المثال الاخبار والتقارير أو البرامج الأخرى دون ان يعتمد على اللقطات المصورة فانه سيفقد حتما نسبة كبيرة من المتلقين الذين يرومون مشاهدة البرامج والاخبار معززة باللقطات
حازم يحيى



No comments:
Post a Comment